متى تكون ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح؟

  • الرئيسية
  • #
  • متى تكون ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح؟

دكتور أسامة عباس

استاذ جراحة القلب المفتوح

اللقاء الحميمي بين الزوجين لا يُعد بمثابة غريزة بشرية خلقها الله لتفريغ الشهوات فحسب! بل رباط قوي يعزز الشعور بالألفة والاطمئنان، ويخلق إحساسًا بالسعادة بسبب إفراز “هرمون الحب”، المعروف علميًا بـ “الأوكسيتوسين”. لهذا فإن الانقطاع عن ممارسة العلاقة الجنسية بين الزوجين لفترة زمنية طويلة قد يسبب التوتر والقلق لكلا الطرفين، لا سيما إن كانت تلك هي إحدى فترات النقاهة بعد إجراء جراحة خطيرة.

في سطور هذا المقال نسلط الضوء على كافة المعلومات التي تتعلق بإمكانية العودة إلى ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح.

ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح؟

قد يختلف توقيت إمكانية العودة إلى ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح اعتمادًا على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الجراحة التي أُجريت، وعمر المريض، ومدى استجابته للتعافي.

بشكل عام من الضروري الانتظار ستة أسابيع على الأقل بعد الجراحة قبل العودة إلى ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح حتى تمر فترة التعافي الأولى بسلام. على صعيد آخر قد يحتاج الأفراد الذين عانوا من مضاعفات في أثناء الجراحة أو آثار جانبية للعلاجات إلى فترة زمنية أطول واتخاذ كافة الاحتياطات قبل ممارسة العلاقة الحميمية.

في خلال فترة التعافي، من الضروري اتباع تعليمات الطبيب بعناية وتجنب أي أنشطة بدنية يمكن أن تضغط على القلب.

تعرف على دكتور أسامة عباس أشطر جراح قلب في مصر الجديدة

هل تؤثر العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح على نتائج الجراحة؟

إن النشاط الجنسي حاله كحال أي نشاط بدني آخر يمكن أن يزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم، الأمر الذي يؤدي إلى إجهاد القلب، مما قد يُسبب ضيق التنفس بعد عملية القلب المفتوح أو ألم الصدر. لهذا يُنصح بتغيير الأوضاع الحميمية المتعارف عليها واستبدالها بأُخرى يبذل فيها الطرف الخاضع لجراحة القلب المفتوح مجهودات أقل.

نقصد بذلك أنه من الضروري في الأسابيع القليلة الأولى بعد الجراحة وعند العودة إلى ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح أن تتجنب الأوضاع التي تنطوي على الكثير من المجهودات البدنية، مثل تلك التي تتطلب الانحناء أو الرفع أو الإجهاد في عملية الإيلاج، واستبدالها بالأوضاع التي تتضمن الاستلقاء على الظهر أو الجنب، ولكن بشرط عدم الضغط على عظام القفص الصدري.

كذلك فإن التواصل مع شريكك والتعبير عن أي مخاوف أو انزعاج في أثناء ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح يجعل الشريك الآخر يتفهم طبيعة الوضع الجديد، وبالتالي تقديم اقتراحات وحلول لضمان

تجربة حميمية مُرضية لكلا الطرفين.

ما هي علامات تدل على جاهزية المريض لممارسة العلاقة الزوجية؟ 

توجد عدة علامات تشير إلى تحسن المريض بعد عملية القلب المفتوح وأنه أصبح جاهزاً لممارسة العلاقة الزوجية بأمان دون إحداث ضرر على المريض، ومن أمثلة هذه العلامات:

  • القدرة على بذل المجهود الطبيعي مثل المشي دون حدوث ألم في الصدر أو ضيق تنفس.
  • عدم الشعور بدوخة أو خفقان أثناء بذل المجهود.
  • تحسن الحالة العامة والنفسية للمريض.
  • التئام جرح الصدر بشكل جيد.

متى يجب تأجيل العلاقة الزوجية بعد جراحة القلب؟

يجب تأجيل العلاقة الزوجية بعد جراحة القلب في بعض الحالات التي قد تمثل خطراً على صحة المريض خلال فترة التعافي، وتتمثل تلك الحالات في:

  • أن يكون المريض لا يزال في الأسابيع الأولى بعد الجراحة خصوصاً أول ستة أسابيع.
  • عند الشعور بألم في الصدر أو ضيق شديد في التنفس.
  • في حال وجود خفقان قوي أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • إذا لم يلتئم جرح الصدر بشكل كامل أو وُجد التهاب.
  • عند الشعور بإجهاد شديد أو إرهاق غير معتاد.

ما هو الفرق بين العلاقة الزوجية والمجهود الرياضي بعد الجراحة؟

تعتبر العلاقة الزوجية نوعاً من المجهود البدني المتوسط والتي غالباً ما تكون أقل شدة من التمارين الرياضية، لذلك قد يسمح الطبيب بها قبل ممارسة التمارين الرياضية، ويتمثل الفرق بينهما في:

  • أن العلاقة الزوجية مجهود متوسط وقصير المدة بينما المجهود الرياضي أطول وأكثر جهداً.
  • ارتفاع ضربات القلب يكون بشكل مؤقت أثناء العلاقة ثم يعود إلى طبيعته سريعاً.
  • التمارين الرياضية قد تسبب ضغطًا أكبر على القلب حسب شدتها.
  • يمكن ممارسة العلاقة الزوجية مبكرًا مقارنة بالرياضة.

هل تختلف التوصيات بين الرجال والنساء بعد الجراحة؟

لا تختلف التوصيات العامة بعد الجراحة لممارسة العلاقة الزوجية بين النساء والرجال، حيث أن القرار يعتمد بشكل كبير على استقرار الحالة العامة للمريض وتحسن الأعراض والقدرة على التعافي والعودة للحياة الطبيعية، ومع ذلك قد تحتاج النساء إلى فترة تعافي أطول نتيجة الإرهاق العام بعد الجراحة، كما أن التخطيط للحمل بعد الجراحة يتطلب التقييم الدقيق لحالة القلب ونوع الجراحة التي تم اجرائها، كما أن استخدام بعض الأدوية المسيلة للدم مثل الوارفارين قد تمثل خطراً على الجنين في حالة حدوث حمل، لذا يلزم مراجعة الطبيب بشكل دوري.

ما هي الأدوية الممنوعة قبل ممارسة العلاقة الزوجية بعد القلب المفتوح؟

توجد بعض الأدوية التي يجب تجنبها قبل ممارسة العلاقة الزوجية بعد جراحة القلب، لما قد تسببه هذه من مضاعفات خطيرة على المريض، ومن أمثلة هذه الأدوية:

  • أدوية ضعف الانتصاب عند استخدامها مع أدوية النيترات لعلاج الذبحة الصدرية.
  • تناول أي دواء جديد دون الرجوع للطبيب المعالج.
  • الجرعات الزائدة من أدوية خفض ضغط الدم قبل العلاقة.
  • بعض المهدئات أو المنومات التي قد تسبب هبوطًا حادًا في الضغط.

هل مرضى الصمامات يمكنهم ممارسة العلاقة الزوجية؟

يمكن لمرضى الصمامات ممارسة العلاقة الزوجية بعد الجراحة أو العلاج الدوائي بشرط استقرار الحالة وتحسن وظائف القلب مع الالتزام بالأدوية الموصوفة والمتابعة الطبية المنتظمة، حيث أن العلاقة الزوجية لا تعتبر خطراً في حد ذاتها إذا كان المريض قادراً على تحمل مجهود بدني متوسط دون حدوث أعراض مثل ضيق التنفس والخفقان، مع ضرورة استشارة الطبيب بشكل دوري لتجنب حدوث مضاعفات

نصائح لمرضى القلب بعد العملية

بجانب تفادي الأوضاع الحميمة المُجهدة من الضروري معرفة أن الالتزام بتنفيذ ما يصفه الطبيب من نصائح بعد عملية القلب المفتوح يساعد على العودة إلى النمط الطبيعي للحياة سريعًا، تشمل تلك النصائح ما يلي:

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة حتى يتعافى الجسم بعد الجراحة.
  • الالتزام بجرعات العلاج طبقًا لتعليمات الطبيب.
  • الحفاظ على نمط غذائي صحي ومتوازن لتعزيز الشفاء بعد الجراحة.
  • الالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب لمراقبة سير مرحلة التعافي كما يجب.

من هو افضل جراح قلب في مصر؟

يعتبر الدكتور أسامة عباس من جراحي القلب المتميزين وذلك لما يمتلكه من خبرة واسعة في جراحات القلب المفتوح وجراحات الصمامات والشرايين التاجية، حيث أنه يتميز بدقته في التعامل مع الحالات المعقدة وحرصه على اختيار أفضل خطة علاجية لكل مريض على حدة مع متابعة المريض بعد العملية الجراحية أو العلاج الدوائي، وهو ما يؤدي إلى تحقيق نسب نجاح مرتفعة وسرعة تعافى أفضل للمرضى، الأمر الذي جعله محل ثقة لدى كثير من الحالات.

أبرز الأسئلة الشائعة بعد عملية القلب المفتوح وإجابتها..

متى يستطيع مريض القلب المفتوح النوم على جنبه؟

ينصح الأطباء المرضى بعد عملية القلب المفتوح بالنوم على ظهورهم في الأسابيع الأولى بعد الجراحة لتجنب الضغط على الصدر والقلب، ولكن بمجرد أن يبدأ الجرح في التعافي ويقل الشعور بالآلام المصاحبة للجراحة قد يتمكن المرضى من النوم على جانبهم في غضون نحو 4-6 أسابيع بعد الجراحة.

هل يعيش الإنسان فترات طويلة بعد جراحة القلب المفتوح؟

كم يعيش الإنسان بعد عملية القلب المفتوح؟ هل يمكن أن تعود الحياة كما كانت بعد الجراحة؟ تشغل تلك الأسئلة أذهان المرضى خوفًا من العواقب المحتملة بعد الجراحة. ولكن عزيزي لم تسمح لتلك الأفكار أن تسيطر على ذهنك؟ فالأعمار بيد الله سبحانه وتعالى وحده كُتبت في لوح محفوظ قبل أن تولد..

هل يمكن حدوث جلطة أثناء العلاقة بعد القلب المفتوح؟

لا تؤدي العلاقة الزوجية بعد عملية القلب المفتوح إلى التسيب في جلطة أو غيرها من المضاعفات خصوصاً عند استقرار الحالة وتحسن الأعراض مع الالتزام بالعلاج.

هل تؤثر العلاقة الزوجية على جرح الصدر؟

لا تؤثر العلاقة الزوجية على جرح الصدر إذا كان قد التئم بشكل جيد، وينصح فقط بتجنب الأوضاع التي تضغط على الصدر خلال الأسابيع الأولى بعد الجراحة والتوقف عند الشعور بأي ألم.
كل ما عليك أن تلتزم بتعليمات الطبيب بعد الجراحة وأن تخضع إلى الفحوصات الدورية للاطمئنان على سلامة الوظائف الحيوية، ثم اتُرك أمرك لله، فعملية القلب المفتوح قد أثبتت نجاحات غير مسبوقة في الآونة الأخيرة بسبب تطور التقنيات الطبية التي جعلت نسبة النجاح تجتاز حاجز الـ 90%، الأمر الذي جعل الإنسان يعيش فترات طويلة بعد الإجراء.

إلى هنا تنتهي سطور المقال.. يمكنك الاستفسار عن المزيد من الأسئلة الخاصة بعملية القلب المفتوح عبر زيارة الدكتور أسامة عباس –افضل دكتور جراحة قلب في مصر-.. للحجز يمكنك العودة إلى أرقام التواصل الظاهرة أمامك بموقعنا الإلكتروني.

أراء المرضى أراء المرضى أراء المرضى

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *