يستخدم الأطباء أنواع دعامات القلب واسعارها المختلفة لعلاج ضيق الشرايين وانسدادها، وبالتالي حماية المريض من خطر الإصابة بالنوبات القلبية المسببة للوفاة. في المقال التالي نتعرف على أهم الانواع للدعامات.
ما هي أنواع دعامات القلب؟
هناك ثلاثة أنواع دعامات القلب التي يمكن تركيبها في الأوعية الدموية، من أهمها:
الدعامة المعدنية العادية
دعامة مصنوعة من المعدن على شكل أنبوب شبكي صغير يوضع بداخل الوعاء الدموي للحفاظ عليه مفتوحًا.
الدعامة المعدنية الدوائية
تعد الدعامة المعدنية الدوائية قريبة الشبه من الدعامة السابقة إلا أنها تتميز عنها بضخ مجموعة من الأدوية في الشرايين لكي تمنع انسدادها مرة أخرى، وتعتبر آمنة كثيرًا على حياة مريض القلب.
استخدام الدعامة المعدنية الدوائية ليس مقتصرًا على مرضى القلب وحدهم، بل يمكن استعمالها أيضًا مع مرضى السكري الذين يعانون من انسداد الشريان التاجي، كما يمكن استعمالها مع الشرايين ذات الحجم الصغير.
الدعامة الحيوية
تعد الدعامة الحيوية أحدث أنواع الدعامات، وتختلف عن الدعامات السابقة كونها مصنوعة من اللدائن القابلة للذوبان، بالتالي فهي تختفي بعد فترة من وضعها -حوالي من 3 شهور إلى عامين- ولها نسبة نجاح تفوق باقي الدعامات.
ما هي فوائد أنواع دعامات القلب واسعارها؟
من الضروري أن يسعى المريض لمعرفة أنواع دعامات القلب واسعارها خاصة إن كان من المرضى المصابين بـ أمراض القلب والأوعية الدموية أو سبق له الإصابة بـ النوبة القلبية.
تساهم دعامات القلب في:
- علاج النوبات القلبية.
- توسعة الشرايين الضيقة أو المسدودة.
- علاج بعض الأعراض، مثل: ألم الصدر.
ما هي أسعار دعامات القلب؟
قد يجد مريض القلب اختلافًا بين تكلفة الدعامات، وذلك لتأثرها ببعض العوامل، مثل نوع وعدد الدعامات المستخدمة في العملية.
ما هي إجراءات ما قبل عملية تركيب دعامات القلب؟
قبل الخضوع إلى عملية تركيب دعامات القلب لا بد من اتباع بعض التعليمات الهامة، مثل:
- الصيام لمدة لا تقل عن 6 ساعات.
- أخذ مميعات الدم مثل الأسبرين والخاصة بالشبكات القلبية قبل العملية.
- شرب الكثير من الماء قبل يوم العملية إن كان المريض مصابًا بمرض السكري.
- إجراء الفحوصات الطبية وقياس وظائف الكلى قبل الخضوع إلى العملية بيوم واحد.
- الامتناع عن تناول الأدوية الطبية التي قد تسبب مشاكل في العملية بعد استشارة الطبيب.
كيف تعمل دعامات القلب في توسيع الشرايين المسدودة؟
تعمل دعامة القلب كشبكة دقيقة يتم تركيبها داخل الشريان التاجي الضيق من خلال عمل قسطرة القلب حيث يقوم الطبيب بإدخال بالون صغير إلى مكان الانسداد أو الضيق في الشريان ثم يتم نفخه لفتح الشريان، ثم بعد ذلك يتم تثبيت الدعامة في نفس المكان لتحافظ على الشريان مفتوحاً وتسمح بتدفق الدم إلى القلب بشكل طبيعي مما يقلل من ألم الصدر ويحمي من حدوث الجلطات مستقبلاً.
كيف يختار الطبيب نوع الدعامة المناسب لكل حالة؟
يقوم الطبيب باختيار نوع دعامة القلب بعد عمل تقييم شامل لحالة المريض وطبيعة الانسداد ودرجته، حيث يختار الطبيب الدعامة الأنسب حسب حالة المريض لتضمن تدفق الدم بشكل طبيعي وتحقيق أفضل النتائج، ومن العوامل التي يعتمد عليها الطبيب:
- درجة ضيق الشريان وطول ومكان الانسداد.
- وجود أمراض مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
- عدد الشرايين المصابة وحالة الشرايين بشكل عام.
- عمر المريض وحالته الصحية العامة.
- القدرة على الانتظام في أدوية السيولة بعد تركيب الدعامة.
ما هي الفحوصات اللازمة بعد تركيب الدعامات؟
بعد تركيب الدعامات يحتاج الطبيب إلى عمل فحوصات للمريض للتأكد من استقرار حالة المريض وعدم حدوث مضاعفات، ومن أمثلة تلك الفحوصات:
- عمل تخطيط كهربائي للقلب لمتابعة انتظام ضربات القلب.
- تحاليل الدهون في الدم لمتابعة مستوى الكوليسترول.
- قياس ضغط الدم بشكل دوري.
- اختبار المجهود في بعض الحالات حسب تقييم الطبيب.
- الموجات فوق الصوتية على القلب لتقييم كفاءة عضلة القلب.
متى يمكن للمريض أن يستأنف نشاطه اليومي بعد تركيب الدعامات؟
في معظم الحالات يستطيع المريض استئناف نشاطه اليومي تدريجيًا بعد تركيب دعامات القلب خلال فترة قصيرة، حيث ينصح بالراحة ليوم أو يومين بعد القسطرة، ثم العودة للمشي والحركة الخفيفة مع تجنب المجهود الشديد ورفع الأوزان الثقيلة لمدة أسبوع تقريبًا، ثم يعود أغلب المرضى إلى ممارسة الروتين اليومي بشكل طبيعي بعد أن يتأكد الطبيب من إمكانية تحقيق ذلك.
ما هي المضاعفات المحتملة بعد تركيب دعامات القلب؟
يعتبر عمل القسطرة وتركيب دعامة القلب إجراء آمن تكون فيه نسبة المضاعفات قليلة، ومن أمثلة المضاعفات المحتملة:
- حدوث نزيف أو كدمات في مكان إدخال القسطرة.
- حدوث اضطراب مؤقت في ضربات القلب.
- حدوث جلطة دموية عند إهمال العلاج.
- حدوث تفاعل أو آثار جانبية من أدوية السيولة.
هل يمكن أن يتكرر انسداد الشريان رغم تركيب الدعامات؟
نعم، يمكن أن يتكرر انسداد الشريان بالرغم من تركيب الدعامات، لكن ذلك أصبح أقل شيوعاً مع استخدام دعامات القلب الحديثة خصوصاً الدوائية، وفي الغالب إذا تكرر الانسداد فإن هذا يرجع في الغالب إلى عدم الالتزام بأدوية السيولة، أو استمرار العادات غير الصحية مثل التدخين، كما أن وجود أمراض مزمنة مثل السكري يجعل تكرار الانسداد أكثر احتمالية، ولذلك تبقى المتابعة الطبية وتغيير نمط الحياة عاملين أساسيين للحفاظ على كفاءة الدعامة وتقليل الحاجة إلى تركيب دعامة أخرى.
علاقة دعامات القلب بأدوية السيولة والكوليسترول بعد العملية
تقوم أدوية السيولة وأدوية خفض الكوليسترول بدور أساسي في نجاح دعامة القلب والحفاظ على كفاءة الدعامة بعد التركيب، حيث أن أدوية السيولة تعمل على منع تكون الجلطات داخل الدعامة، بينما تعمل أدوية الكوليسترول على تقليل تراكم الدهون داخل الشرايين وحمايتها من إعادة الانسداد، لذلك يؤكد الأطباء على ضرورة الالتزام بهذه الأدوية وبالجرعات والمواعيد المحددة وعدم إيقافها دون استشارة الطبيب.
ما هي نسبة نجاح عملية تركيب دعامة القلب؟
بعدما انتهينا من ذكر أنواع دعامات القلب واسعارها ، ننتقل إلى نسبة النجاح المتوقعة من العملية. تعد عملية تركيب دعامة القلب من العمليات الآمنة نسبيًا، فنسبة نجاحها مرتفعة تتراوح ما بين 98 إلى 99 بالمئة.
نصائح للوقاية من انسداد الشرايين بعد تركيب الدعامات
للمحافظة على كفاءة الدعامة والوقاية من حدوث انسداد للشرايين بعد تركيبها، حيث أن اتباع نمط حياة صحي يقلل من احتمالية انسداد الشرايين، ومن أهم النصائح الوقائية:
- الالتزام بأدوية السيولة وخفض الكوليسترول.
- ضبط مستوى السكر في الدم لمرضى السكري.
- اتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون والملح.
- الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة.
- التوقف التام عن التدخين.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام مثل المشي وغيره.
كيف تؤثر دعامات القلب على تدفق الدم داخل الشريان؟
تساعد الدعامات القلب بشكل كبير في توسيع الشرايين المتضيقة أو المسدودة مع بقائها واسعة لمنع انغلاقها مرة أخرى، وقد تقدم بعض أنواع الدعامات مثل الدعامات الدوائية بعض الأدوية للمساعدة في تحسين الحالة وتساعد في استعادة الدورة الدموية لعضلة القلب مما يؤدي إلى اختفاء الأعراض التي يعاني منها المريض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو غيرها.
متى تكون الدعامة أفضل من جراحة القلب المفتوح؟
يعتمد استخدام الدعامة أو جراحة القلب بشكل أساسي على الحالة التي يعاني منها المريض وعمر المريض ووجود الأمراض المزمنة ففي حالات الانسداد البسيط أو المتوسط يفضل استخدام الدعامة لأنها تقلل فترة التعافي، بينما جراحة القلب المفتوح تستخدم في الحالات المعقدة، ويقوم الطبيب باختيار المناسب بالنسبة للمريض.
هل تختلف الدعامات حسب مكان الانسداد؟
نعم، تختلف دعامات القلب حسب حجم ومكان الانسداد وطوله والحالة الصحية التي يعاني منها المريض، ويتم الاختيار بين أنواع الدعامات المختلفة سواء الدوائية أو المعدنية أو الحيوية حسب رأي الطبيب المختص والحالة التي يعاني منها المريض وعمره.
ماذا يحدث للشريان بعد تركيب الدعامة؟
يتم توسيع الشريان المسدود ويعود تدفق الدم إلى طبيعته مرة أخرى، وهناك بعض أنواع الدعامات مثل الدعامة المعدنية أو الدعامة الدوائية التي تظل داخل الشريان طوال الحياة، ولكن هناك بعض الحالات التي يحدث فيها بعض المضاعفات بعد تركيب الدعامة مثل تكوين الجلطات.
هل يمكن رفض الجسم للدعامة؟
نادراً ما يحدث رفض للجسم من الدعامات القلبية لأن الدعامة تكون داخل الشريان، ولا تسبب الدعمات أيضاً رد فعل تحسسي من الجسم لأن المعادن التي يتم منها مواد لا تسبب ردود فعل التحسسية ولذلك يمكن استخدام الدعامات بأمان للعديد من المرضى.
ما هو تأثير دعامات القلب على كفاءة عضلة القلب؟
تساعد دعامات القلب بشكل كبير في تحسين كفاءة عضلة القلب نتيجة لتوسيع الشرايين التاجية المسدودة، مما يؤدي إلى تدفق كمية كافية من الدم والأكسجين إلى عضلة القلب وبالتالي تقوم بعملها بكفاءة عالية وتقل الأعراض التي يعاني منها المريض.
هل تركيب الدعامة يمنع الجلطات نهائيًا؟
لا يمنع تركيب الدعامات الإصابة بالجلطات نهائياً، ولكن الهدف الأساسي من تركيب الدعامة هي توسيع الشريان التاجي وتحسين تدفق الدم إلى القلب، ولكن قد يتم منع الجلطات بعد تركيب الدعامات عن طريق استخدام الأدوية.
أخطاء شائعة بعد تركيب دعامات القلب
من أهم الأخطاء الشائعة بعد تركيب الدعوات القلبيه:
- التدخين المستمر.
- بذل مجهود شاق.
- عدم الالتزام بالأدوية التي وصفها الطبيب المختص.
- عدم اتباع نظام غذائي صحيح.
- الإفراط في تناول المنشطات.
النظام الغذائي المناسب بعد تركيب دعامات القلب
يساعد النظام الغذائي الصحيح بشكل كبير العديد من مرضى القلب سواء قبل تركيب الدعاء مادة القلبية أو بعدها فيجب على المريض تناول الأطعمة الصحية مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون، كما يجب تجنب الدهون المشبعة والسكريات والمشروبات الغازية والأطعمة الغنية بالملح.
من هو افضل جراح قلب في مصر؟
يعتبر الدكتور أسامة عباس من أشهر الأسماء في مجال جراحات القلب في مصر، وذلك لأنه يتمتع بخبرة كبيرة ودقة عالية في التعامل مع الحالات المعقدة، كما أنه يعرف بمهارته في جراحة القلب المفتوح وجراحات الشرايين التاجية وتركيب الدعامات مع استخدام أحدث التقنيات الطبية، كما يتميز بأسلوبه المميز في التعامل مع المرضى وحرصه على المتابعة الدقيقة بعد الجراحة، وهذا ما جعله محل ثقة لدى عدد كبير من المرضى داخل مصر وخارجها.
الأسئلة الشائعة
ما هي أفضل أنواع الدعامات؟
تعتبر الدعامات الدوائية من أفضل أنواع دعامات القلب حاليًا، لأنها تقلل من احتمالية إعادة انسداد الشريان، ويحدد الطبيب النوع الأنسب حسب حالة كل مريض.
متى يزول الخطر بعد تركيب دعامات القلب؟
يقل الخطر بشكل كبير بعد الأسابيع الأولى من تركيب الدعامة، خاصة مع الانتظام على أدوية السيولة، ويستمر التحسن مع المتابعة والالتزام بنمط حياة صحي.
هل يرجع الإنسان طبيعي بعد تركيب دعامات القلب؟
نعم، يعود معظم المرضى لحياتهم الطبيعية بشكل تدريجي بعد تركيب الدعامة، وذلك مع الالتزام بالعلاج والتعليمات الطبية.
ما هي العلامات التي تدل على أن الدعامة لا تعمل بشكل صحيح؟
حدوث أعراض مثل الصدر المتكرر، ضيق التنفس، أو التعب غير المبرر والتي قد تكون علامات تشير إلى حدوث مشكلة في الدعامة لذا عند ظهورها يجب مراجعة طبيب القلب فورًا.
كم عدد الدعامات التي يتحملها القلب؟
لا يوجد عدد ثابت، حيث أن القلب يمكنه تحمل أكثر من دعامة حسب حالة الشرايين، ويحدد ذلك وفق تقييم الطبيب وحالة المريض الصحية.












0 تعليق