ما هي طرق تشخيص امراض القلب؟

دكتور أسامة عباس

استاذ جراحة القلب المفتوح

تكشف طرق تشخيص امراض القلب عن الأسباب والعوامل التي تؤثر في هذه الأمراض وعن الطريقة المثالية لعلاجها. ولكل مرض من أمراض القلب طريقة معينة في تشخيصه.. والتي يحددها الطبيب المتخصص وفقًا للأعراض التي تظهر على المريض والبروتوكولات المتبعة للتعامل مع مثل هذه الأمراض. إليك أهم الطرق التي تستخدم في تشخيص أمراض القلب.

ما هي طرق تشخيص امراض القلب ؟

هناك العديد من طرق تشخيص امراض القلب .. وكل منها يكشف عن أمراض معينة ويستخدم في حالات معينة، ومن أهم هذه الطرق:

تعرف على دكتور أسامة عباس أشطر جراح قلب في مصر الجديدة

  • فحص الدم الكامل (CBC):
    قد تكون الزيادة في عدد كريات الدم الحمراء أو الهيموجلوبين مؤشرًا على مرض القلب. كما تشير الزيادة في كريات الدم البيضاء على احتمالية الإصابة بالعدوى أو الالتهابات.
  • الأشعة السينية:
    هي واحدة من طرق تشخيص امراض القلب التي تكشف عن تضخمه أو الإصابة بما يسمى (فشل عضلة القلب).
  • رسم القلب الكهربي (ECG):

يستخدم هذا الفحص للكشف عن العديد من أمراض القلب أو بمعنى آخر المؤشرات التي تدل على مرض القلب، مثل:

  • عدم انتظام ضربات القلب.

تعرف على : أسباب تضخم عضلة القلب

  • جهاز هولتر:

يعمل جهاز هولتر على قياس نظم القلب ومعدل ضرباته أيضًا ولكن لفترات طويلة قد تصل إلى عدة أيام، وذلك للكشف عن الاضطرابات التي تحدث على فترات متباعدة ولا تظهر على جهاز رسم القلب العادي، مثل الإغماءات التي تحدث على أيام متفرقة.

ويعلق هذا الجهاز على الصدر وتوصل الأقطاب الكهربائية الخاصة به بالصدر مباشرة، ويقوم المريض أثناء فترة استخدامه لهذا الجهاز بتسجيل كل النشاطات التي يمارسها ليستطيع الطبيب تحديد سبب المشكلة التي يعاني منها المريض.

إقرأ المزيد: فترة النقاهة بعد جراحة القلب

مخطط صدى القلب:

يعتبر مخطط صدى القلب من أكثر طرق تشخيص امراض القلب شيوعًا، ويكشف هذا الفحص عن عيوب القلب الخلقية ومشكلات الصمامات وحجرات القلب.

ويستطيع الطبيب من خلال هذا الفحص رؤية غرف القلب بوضوح، ولكن تختلف الطريقة التي يجرى بها هذا الفحص حيث تشمل الأمور الآتية:

الموجات فوق صوتية على الصدر (التقليدي)، يعطي صورًا ثنائية الأبعاد لغرف القلب.

مخطط صدى القلب عن طريق المريء (يعمل على التقاط صورة أوضح للقلب من تلك التي تؤخذ عن طريق التقنية السابقة).

الموجات فوق صوتية (دوبلر)، تختلف هذه التقنية عن التقنية الأولى، حيث تظهر سرعة تدفق الدم واتجاه تدفقه بشكل ملون.

رسم القلب بالمجهود، والذي يكشف عن مشكلات الشرايين التاجية بشكل خاص.

  • القسطرة

تعتبر القسطرة القلبية واحدة من أهم طرق تشخيص امراض القلب .. حيث إنها لا تقتصر على التشخيص وفقط، بل يمكن أن تستخدم كوسيلة لعلاج بعض أمراض القلب.

وتكشف القسطرة القلبية عن أماكن انسداد الشرايين والأوعية الدموية بشكل عام، وتعمل على التأكد من قدرة القلب على ضخ الدم بالصورة الصحيحة، ويمكن أن تستخدم أيضًا لأخذ عينة من أنسجة القلب عند الاشتباه في إصابة القلب بالأورام -مثلا-.

ومن الناحية العلاجية.. فإنها قد تستخدم في تغيير الصمامات القلبية (في حالة ما إذا كان الصمام الجديد نسيجيًا)، أو في علاج انسداد الشرايين وتركيب الدعامات.

  • الأشعة المقطعية (CT)

الأشعة المقطعية واحدة من طرق تشخيص امراض القلب التي تكشف عن مكان الجلطات الدموية وأورام القلب بشكل محدد، وتستخدم أيضًا في الكشف عن وجود نزيف داخلي، كالذي يحدث نتيجة انفجار الشريان المتمدد مثلا.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

يستخدم هذا الفحص للكشف عن تمدد الشرايين والأوعية الدموية وأورام القلب.

ما هي فحوصات الدم الحيوية؟

هناك بعض الفحوصات التي يتم عملها أثناء تشخيص أمراض القلب:

التروبونين (Troponin)

هو عبارة عن أحد التحاليل المخبرية التي تقيس نسبة بروتين التروبونين في الجسم ويكشف عن تلف عضلة القلب، ويتم طلبه في حالات الإصابة بالنوبات القلبية حيث ينطلق هذا البروتين في الدم عند تضرر القلب مما يجعله مؤشراً هاماً لتشخيص أمراض القلب.

كرياتين كيناز (CK)

يكشف هذا التحليل عن وجود تلف في العضلات التي توجد في الجسم سواء عضلات القلب أو أي عضلات أخرى في الجسم ويرتفع في الدم بعد الإصابة بالنوبات القلبية ويشير ارتفاعه المفاجئ إلى تلف القلب، أما انخفاض نسبته وتعني وجود تلف العضلات الهيكلية وخاصة بعد عمل تمارين عنيفة.

الميوجلوبين (Myoglobin)

يفيد هذا التحليل في تشخيص أمراض القلب المبكرة وخاصة أنه يظهر في الدم بعد ساعات قليلة من الإصابة، ولكن ارتفاعه لا يقتصر فقط على وجود مرض في القلب وإنما يرتفع أيضاً في حالات وجود إصابات عضلية أخرى أو مشكلات في الكلى.

بروتين سي التفاعلي (CRP)

يرتفع تحليل CRP عند وجود التهابات في الجسم سواء كان هذا الالتهاب ناتج عن عدوى أو غيرها، وهو مؤشر أيضاً لوجود التهاب في الأوعية الدموية، كما أن تراكم الكوليسترول داخل الشرايين يؤدي إلى ارتفاع مستوى البروتين التفاعلي.

تحليل الدهون (Lipid Profile)

من فحوصات الدم الهامة التي يتم فيها قياس مستوى الكوليسترول الضار والمفيد والمستوى الدهون الثلاثية ويدل ارتفاع الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية على وجود انسداد في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بالجلطات القلب ويساعد في اتخاذ إجراءات وقائية قبل إصابة القلب.

هرمون الغدة الدرقية (TSH)

تؤثر هرمونات الغدة الدرقية على القلب سواء بالارتفاع أو الانخفاض ففي حالة قصور الغدة الدرقية ينخفض مستوى الهرمون ويدل ذلك على خمول القلب وانخفاض معدل ضرباته، أما في حالات فرط نشاط الغدة مما قد يؤدي إلى الإصابة بالمضاعفات الأخرى.

فيتامين د (Vitamin D)

أظهرت بعض الدراسات أن وجود نقص في مستوى فيتامين د الدم مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وخاصة ارتفاع ضغط الدم، أما في حالة وجود كمية كافية من فيتامين د في الجسم يعد من أسباب الوقاية من بعض أمراض القلب.

فيتامين ب12 (Vitamin B12)

بعض الأبحاث التي تم عملها حول تحليل فيتامين b12 وصحة القلب أن نقصه يرفع مستوى الهوموسيستين في الدم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية، كما يؤدي نقصه إلى الإصابة بفقر الدم مما يدفع القلب إلى ضخ كمية أكبر من الدم إلى أعضاء الجسم المختلفة وبالتالي إجهاد عضلة القلب.

المغنيسيوم (Magnesium)

المغنيسيوم من أهم المعادن الحيوية التي تلعب دوراً هاماً في تنظيم ضربات القلب والحفاظ على ضغط الدم ويؤدي نقصه إلى ضعف في وظائف عضلة القلب وحدوث تشنج في الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الكرياتينين (Creatinine)

يدل ارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم في المقام الأول على حدوث خلل في الكلى وقد يحدث ضعف في وظائف الكلى نتيجة للإصابة بأمراض القلب حيث يؤدي ذلك إلى انخفاض تدفق الدم إلى الكلى مؤثراً عليها بالسلب.

اليوريا (BUN)

هو عبارة عن اختبار يقيس نواتج تكسير البروتين في الدم ويساعد في تحديد مدى كفاءة الكلى ولكن للمستويات المرتفعة منه قد تشير إلى الإصابة بالنوبات القلبية أو قصور القلب الاحتقاني لأن أمراض القلب تؤثر بالسلب على الكلى بينما مستويات المنخفضة تدل على سوء التغذية أو مشاكل في الكبد.

وظائف الكبد (Liver Function Tests)

تكشف هذه التحاليل في المقام الأول على وجود اضطرابات في الكبد أو وجود مشاكل في القناة الصفراوية، ولكن قد يدل على قصور في القلب لأن ارتفاع ضغط الدم الوريدي يؤدي إلى تليف بالكبد مما يؤدي إلى ارتفاع إنزيمات الكبد، ولكن يجب عمل بعض الصفات الأخرى للتأكد من أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد.

الفيريتين (Ferritin)

يدل ارتفاع مستوى المخزون الحديد في الجسم سواء بالارتفاع أو الانخفاض على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وذلك لأن نقصه في الجسم يؤدي إلى وصول كمية غير كافية من الأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة وبالتالي يزداد عمل القلب مما يؤثر بالسلب على صحته.

تحليل الحديد (Iron Studies)

يؤثر نقص الحديد بالسلب على وظائف القلب وخاصة في حالات قصور القلب ولذلك يجب في حالات وجود نقص شديد في مستوى الحديد في الدم تلقي الحديد الوريدي للمساعدة في تحسين وظائف القلب، ويؤدي ارتفاع مستوى الحديد في الدم أيضاً إلى ضرر للقلب.

اختبار الإجهاد النووي / تصوير تدفق الدم للقلب (Nuclear Stress Test / Myocardial Perfusion Imaging)

هو عبارة عن اختبار يكشف طبيعة تدفق الدم إلى القلب ويتم عمله أثناء الراحة وأثناء ممارسة التمارين الرياضية، ويتم إعطاء مادة مشعة عن طريق الوريد يستطيع جهاز التصوير التقاطها وتساعد في الكشف عن أجزاء القلب المصابة بضعف أو تضرر.

مسجل الأحداث (Event recorder)

هو عبارة عن جهاز يراقب أي تغيرات في ضربات القلب أو ايقاعه ويقوم المريض بتشغيل هذا الجهاز بنفسه عند الشعور بالدوخة أو الرجفان أو ظهور أي أعراض تخص القلب، وقد ساعدها هذا الجهاز في تقييم العديد من الحالات ويمكن استخدامه لمدة تصل إلى ثلاث سنوات أو أكثر ويتم زرعه تحت الجلد أو خارج الجسم.

من هو أفضل طبيب قلب في مصر؟

الدكتور أسامة عباس يعد أحد أكفأ أطباء القلب في مصر، وذلك لأن لديه خبرة كبيرة في مجال جراحات القلب ودرس في هذا المجال في الجامعات المصرية والعالمية، كما أنه دائم الحضور للمؤتمرات التي تخص جراحات القلب للاطلاع على كل ما هو جديد، وقد ساهم في شفاء العديد من الحالات وعادت جميعها إلى ممارسة حياتها الطبيعية مرة أخرى، كما يقوم بدعم المريض نفسياً لحين الشفاء.

وفي النهاية.. يفضل إجراء هذه الفحوصات لدى افضل دكتور جراحة قلب في مصر لأن بعض طرق تشخيص امراض القلب قد يشتمل على المضاعفات التي قد تؤثر على الصحة العامة للمريض.

الأسئلة الشائعة 

متى يجب فحص القلب؟

يمكن فحص القلب عند ظهور بعض الأعراض مثل الضيق في التنفس أو الدوخة والإحساس بالإرهاق المستمر ولكن يفضل عمل فحص دوري كل عدة سنوات.

في أي عمر يجب أن أزور طبيب القلب؟

يختلف ذلك من مريض إلى آخر، ولكن يجب عمل متابعة دورية ابتداءً من 20 عام في الحالات التي يوجد فيها تاريخ عائلي السابق للإصابة بأمراض القلب أو ارتفاع في نسبة الكوليسترول أو ضغط الدم.

ما هي أفضل طريقة لتشخيص أمراض القلب؟

يفضل اللجوء إلى الطبيب المختص وعمل الفحص السريري والكشف على المريض ليقوم بتوجيه المريض أهم الفحوصات التي يجب عملها مثل تخطيط كهربية القلب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو غيره.

يمكن ايضا التعرف علي

اعراض ثقب القلب

أشهر مضاعفات عملية تغيير صمام

أراء المرضى أراء المرضى

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *