ما هي جراحة استبدال الصمامات بالقلب؟

دكتور أسامة عباس

استاذ جراحة القلب المفتوح

تعد جراحة استبدال الصمامات بالقلب هي من العمليات الجراحية التي تتم من أجل الحفاظ على صحة القلب والقيام بوظيفته على أكمل وجه، حيث يتم من خلاله استبدال الصمام التالف واستبداله بآخر، وذلك لضمان تدفق الدم في الاتجاه الصحيح للقلب والجسم، ولمعرفة الأنواع المختلفة للجراحة وأهم طرق العلاج التي يوفرها الدكتور أسامة العباس تابعنا في الآتي.

ما هي جراحة استبدال الصمامات بالقلب؟

تشير عملية جراحة استبدال الصمامات بالقلب إلى الإجراء الجراحي الذي يتم من خلاله تغيير أو استبدال إحدى صمامات القلب وتغييره بآخر صناعي، وذلك من أجل تحسين صحة القلب والعمل على زيادة كفاءته في ضخ الدم.

تقام العملية الجراحية على أساس تغيير واحداً من الصمامات الأربعة التي يحتويها القلب وهم الصمام التاجي والصمام الرئوي والصمام الأورطي والصمام ثلاثي الشرف، وتعمل تلك الصمامات على شكل بوابات تفتح وتغلق لضمان سريان الدم في مساره الصحيح داخل أجزاء القلب المختلفة ولباقي أجزاء الجسم المختلفة.

تتعرض تلك الصمامات في بعض الحالات إلى حدوث ضيق بها أو تمدد بشكل يعمل على منع تدفق الدم بشكل سليم للوصول لباقي أجزاء الجسم، والأمر الذي يثبط من عملية الدورة الدموية وهو ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل ضيق التنفس والنوبات القلبية أو الجلطات الدماغية التي تحدث نتيجة لعدم وصول الدم إلى بعض أجزاء الدماغ، حيث يفضل حينها سرعة القيام بالعملية الجراحية لتجاوز تلك الأزمة.

متى يحتاج المريض لجراحة استبدال الصمامات بالقلب؟

هناك أسباب رئيسية يلزم حينها سرعة التدخل لإجراء جراحة تغيير صمام القلب وهي عند حدوث تضيق في الصمام والذي يمنع من تدفق الدم أو حدوث تسرب في الدم، وهو ما يسمح للدم بالرجوع إلى الخلف وهذا الأمر الذي يؤثر على وظيفة القلب.

يتم بناء على تلك الأسباب معرفة درجة الخطورة حيث يحتتم على الطبيب تحديد هل سيتم إصلاح الصمام فقط عن طريق إصلاح الجزء التالف فيه حفاظاً على صحة الصمام وصحة القلب، أو قد يتطور لحدوث تغير واستبدال الصمام القلبي وذلك إذا كان ضرورياً لصحة المريض.

وهناك عدة أسباب مختلفة تحتم أيضاً عملية تغيير واستبدال الصمام القلبي، وهي كالتالي:

  • العيوب الخلقية في الصمام.
  • تضيق في الشريان التاجي.
  • ضعف عضلة القلب.
  • التهاب الشغاف الذي يحدث في أنسجة القلب.
  • تورم وانتفاخ الشريان الأورطي.
  • التكيس المخاطي، حيث يحدث ضعف في النسيج الضام الصمام التاجي.
  • زيادة ترسبات الكالسيوم على أنسجة الصمام.
  • الحمى الروماتيزمية والتي تسببه عدوى بكتيريا.

ما هي الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل جراحة استبدال الصمامات بالقلب؟

يعمل الدكتور أسامة العباس على إجراء العديد من الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل جراحة استبدال الصمامات بالقلب، وذلك للتعرف على السبب الدقيق لمشكلة الصمام، ومعرفة إذا كان المريض يعاني من أي أمراض أخرى، وتجرى الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة للتعرف على الآتي:

  • رسم القلب: يتم من خلاله قياس معدل النبضات الكهربائية للقلب، وذلك لمعرفة ما إذا كان هناك أي خلل في أنظمة القلب.
  • مخطط صدى القلب: يعرف باسم الموجات فوق الصوتية، ويتم من خلاله التعرف على كفاءة عضلة القلب والصمامات القلبية المختلفة.
  • الأشعة السينية: وهي تعمل على تصوير جميع الأعضاء الداخلية للتجويف الصدري القلبي من قلب ورئتين وأوعية دموية.
  • الأشعة المقطعية: وهي تتم بعد القيام بالأشعة السينية والتي تصور أجزاء التجويف الصدري، فتعمل الأشعة المقطعية على معرفة ما إذا كان هناك أي مشاكل صحية يجب علاجها قبل إجراء الجراحة.
  • مخطط صدى القلب المرئي: يتم من خلاله تصوير أجزاء القلب الداخلية والتي تشمل قياس قطر الشريان الأورطي وكذلك تقييم عمل الصمامات القلبية.
  • القسطرة القلبية: قد يتطلب فحص القسطرة القلبية في بعض الحالات، وذلك لتقييم كفاءة وسلامة الشرايين التاجية قبل إجراء العملية الجراحية.
  • تحاليل الدم: وهي تشمل مجموعة من التحاليل مثل تحليل وظائف الكلى وتحليل وظائف الكبد وتحليل الدم وتحليل فصيلة الدم، وهي من الإجراءات اللازمة قبل القيام بالعملية الجراحية.
  • اختبار وظائف الرئة: ويتم من خلاله قياس مدى كفاءة الرئة، وما إذا كانت هناك أي أمراض بها والتي قد تؤثر على سير العملية الجراحية.

تعرف على دكتور أسامة عباس أشطر جراح قلب في مصر

ما هي استعدادات ما قبل عملية تغيير صمام القلب؟

تشمل استعدادات ما قبل عملية تغيير صمام القلب الآتي:

الفحوصات الطبية

يلزم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتي يتطلبها الطبيب المختص من أجل تحديد المشاكل المتعلقة بصحة القلب وتغيير الصمام، وهي تشمل فحوصات مختلفة مثل الأشعة السينية، ومخطط صدى القلب، وتحليل الدم وتحليل وظائف الرئة.

مراجعة الطبيب 

يتم مراجعة الطبيب قبل إجراء العملية، وذلك لمعرفة نوع الصمام الذي يتم استبداله، وما هي المخاطر أو المضاعفات الناتجة عن العملية.

الأدوية العلاجية 

يلزم قبل إجراء العملية الجراحية معرفة الطبيب بأي أدوية تناولها، أو معرفة إذا كان هناك أي أمراض سابقة تعاني منها.

الاستعدادات الأخرى 

هي تشمل تحضيرات الملابس والتجهيزات الأخري اللازمة طوال فترة بقائك في المستشفى بعد العملية، كما ينبغي الاستحمام بمطهر معين قبل العملية لتحسين نمط التغذية ومنع تناول أي أطعمة دهنية، كما يتم الصيام قبل العملية بفترة حوالي 8 ساعات، وذلك لمنع حدوث أي أعراض جانبية للعملية.

كيف تتم جراحة استبدال الصمامات بالقلب؟

هناك طرق مختلفة يتم من خلالها إجراء جراحة استبدال الصمامات بالقلب، ويعتمد ذلك على عمر المريض والحالة المرضية له والتاريخ الطبي له، وكذلك نوع الصمام، وتلك الجراحات تشمل الآتي:

الجراحة التقليدية

يتم من خلال إجراء فتحة كبيرة في القفص الصدري، ويتم إيقاف عمل القلب وتوصيله بجهاز القلب والرئة الصناعي، حيث يتم من خلاله تغيير الصمام التالف ووضع مكانه الصمام الجديد.

جراحة المنظار

تعتبر من التقنيات الحديثة في مجال جراحة القلب، حيث يتم إجراء شقوق صغيرة حيث تستخدم أدوات صغيرة وكاميرات لإعطاء رؤية كاملة للقلب، وتتميز بسرعة الشفاء منها والتقليل من الآلام والمضاعفات الناتجة عنها.

جراحة التدخل بالقسطرة

تعتبر من التقنيات الحديثة أيضاً، وتتم عن طريق إدخال قسطرة في مقدمة أو فخذ الشريان الأورطي لمعالجة الصمام الأورطي التالف واستبداله وتتميز بسرعة التعافي منها.

جراحة استبدال الصمامات بالقلب

ما هي أنواع صمامات القلب المستخدمة في الجراحة؟

هناك نوعين من صمامات القلب المستخدمة في جراحة استبدال الصمامات، وهي كالتالي:

الصمام الميكانيكي

هو مكون من ثلاثة أنواع وهي الصمام ذو قضبان، أو صمام أحادي الطبقة، أو صمام ثنائي الطبقة، وهو يستخدم لمرضى صغار السن ويتميز بعمره الطويل عن الصمام البيولوجي، ولكنه يحتاج إلى تناول أدوية مضادة للتخثر الدم مدى الحياة، وذلك لأنه يؤدي إلى حدوث جلطات دموية.

الصمام البيولوجي

يتم تصنيعها من الأنسجة الحيوانية وهي أقل متانة من الصمام الميكانيكي، ويتم استبدالها خلال فترة ما بين 10 إلى 15 سنة، ولديها ثلاثة أنواع وهي صمام الطعم الذاتي وصمام الطعم المتجانس وصمام الاختلاط، ولا يحتاج إلى أدوية لتخثر الدم لأنه لا يؤدي إلى حدوث جلطات دموية.

ويعتمد اختيار الصمام البيولوجي أو الميكانيكي على عدة عوامل منها عمر ووزن المريض والحالة المرضية له.

ما هو الفرق بين إصلاح الصمام واستبدال صمام القلب؟

هناك فرق بين عملية إصلاح الصمام واستبدال صمام القلب، حيث يتم الفصل بينهما بناءاً على درجة تلف الصمام والعمر والحالة المرضية للمريض، ويتضح الفرق بينهما في الآتي:

إصلاح الصمام

يتم بها إصلاح الجزء التالف في الصمام دون تغييره ويحدث ذلك في حالة إصلاح التلف في شرفات الصمام، أو إزالة التكلسات أو حتى تركيب حلقة دعامية.

استبدال الصمام

يتم بها تغيير الصمام التالف كلياً واستبداله بآخر ميكانيكي أو بيولوجي، ويحدث ذلك في حالات التلف الشديد أو التكلسات الكبيرة، حيث يوفر بذلك حل نهائي لمشكلات القلب.

ما هي مخاطر جراحة استبدال صمام القلب على المدى القريب والبعيد؟

هناك عدد من المخاطر الجانبية التي تحدث بعد عملية استبدال صمام القلب بفترة، والتي يتعرض لهم 5% من المرضى وهي كالتالي:

المخاطر المدى القريب

  • حدوث نزيف حاد بعد العملية.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي.
  • مشكلات والتهاب البنكرياس.
  • مشكلات في الرئة والكلى.
  • سرعة ضربات القلب.
  • حدوث نسيان لبعض الأمور لفترة محدودة.
  • قلة التركيز وعدم وضوح الرؤية.

مخاطر المدى البعيد 

  • نوبات قلبية وجلطات دماغية.
  • نزيف حاد في بعض أجزاء الجسم مثل الأنف والمعدة نتيجة أدوية تخثر الدم.
  • التهاب صمام القلب الصناعي.
  • تآكل أو فشل الصمام.

أقرأ المزيد: اصلاح العيوب الخلقية بالمنظار

ماذا يحدث بعد عملية تغيير صمام القلب؟

بعد إجراء عملية جراحة القلب، حيث يتم نقل المريض إلى غرفة العناية المركزة، وذلك لتدعيم من صحة القلب، وبعد ذلك يتم خروجه من غرفة العناية المركزة ويبقى حوالي عدة أيام في المستشفى، يتم خلالها تغييرات الضمادات وضبط مواعيد الأدوية والقيام ببعض تمارين التنفس وبعض التمارين الجسدية الخفيفة للتحسين من صحة القلب.

ما هي عملية تغيير صمام القلب ونسب النجاح؟

يوفر الدكتور أسامة عباس استخدام التقنيات الحديثة التي تزيد فرص النجاح من العملية، والتي تصل إلى 98% ويحدث تغيير كبير في حالة المريض بعد العملية، حيث يشمل ذلك التخفيف من الأعراض المقلقة بشكل كبير مثل ضيق التنفس، كما أن العملية الجراحية تعزز من نمط الحياة الصحي للمريض، وذلك عن طريق اتباع نمط غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة.

من هو افضل دكتور لجراحة استبدال الصمامات بالقلب؟

يعتبر من المهم قبل إجراء العملية التحقق من مدى خبرة الطبيب المختص وإلمامه بالتقنيات الطبية الحديثة، لذا من المهم البحث عن أفضل دكتور جراحة قلب في مصر، ويعد الدكتور أسامة العباس أفضلهم، ويستدل بذلك من خلال آراء العديد من المرضى ومدى العمليات الجراحية الناجحة التي أجراها.

ويتمتع الدكتورة أسامة العباس أحسن جراح قلب في مصر بخبرة واسعة في مجال جراحة القلب المفتوح ومعالجة المشاكل المتعلقة بها، والتي أشهرها جراحة استبدال الصمامات بالقلب، حيث يعمل على تحديد السبب بدقة وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وتحديد طريقة العلاج المناسبة مع توفير متابعة مكثفة بعد العملية، وذلك لضمان شفاء المريض على أكمل وجه.

الخاتمة 

تعتبر جراحة استبدال الصمامات بالقلب من العمليات الهامة للحفاظ على صحة القلب والتي تتضمن إصلاح وتغيير إحدى الصمامات القلبية وهي الصمام التاجي والصمام الرئوي والصمام ثلاثي الشرف أو الصمام الأورطي، ويوفر الدكتور أسامة العباس أحدث التقنيات لإجراء العملية التي تقبل من المخاطر الجانبية، وتزيد من فرص الشفاء.

الأسئلة الشائعة

هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة؟

لا تعتبر عملية تغيير صمام القلب خطيرة بشكل كبير حيث يتزايد بها فرص النجاح كثيراً والتي تتراوح نسبة النجاح بها من 95% إلى 98%، ويرجع ذلك بفضل التطور في التقنيات الحديثة التي تقلل من المضاعفات الناتجة عن العملية، وكذلك تسرع من عملية الشفاء، وأيضاً يؤدي الالتزام بالإرشادات الطبية قبل وبعد العملية إلى زيادة فرص النجاح بها.

ما الفرق في الحياة بعد تغيير صمام القلب؟

تعد الحياة بعد جراحة استبدال الصمامات بالقلب بمثابة فرصة جديدة للتمتع بحياة صحية أفضل، حيث تعمل العملية على تحسين كفاءة القلب في ضخ الدم ومنع ظهور الأعراض الناتجة عن مشكلات الصمام، والتي منها التعب وضيق التنفس، وهو ما يساعد في العودة لممارسة الحياة بشكل طبيعي.

متى يجب مراجعة الطبيب بعد العملية؟

يجب مراجعة الطبيب بشكل منتظم بعد إجراء العملية الجراحية والقيام بالفحوصات الطبية اللازمة، وذلك للتأكد من صحة القلب حتى يتم الشفاء نهائياً وعدم ظهور أي أعراض جانبية، كما يجب سرعة الذهاب للطبيب في حالة ظهور أي أعراض مقلقة مثل تسارع ضربات القلب أو ضيق التنفس.

تعرف على دكتور أسامة عباس أفضل دكتور جراحة قلب في مصر

أراء المرضى أراء المرضى

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *