أعراض أمراض الشرايين التاجية، جرس إنذار لإنقاذ حياتك

  • الرئيسية
  • #
  • أعراض أمراض الشرايين التاجية، جرس إنذار لإنقاذ حياتك

دكتور أسامة عباس

استاذ جراحة القلب المفتوح

أحجز موعدك الأن

نسعد بتواصلكم معنا في عيادات الدكتور اسامة عباس طوال أيام الاسبوع وعلي مدار 24 ساعة لتلقي استفساراتكم






    أمراض الشرايين التاجية واحدة من أكثر الحالات الصحية شيوعًا وخطورة في العالم اليوم، وتتعلق بوجود ضيق أو انسداد في أحد الشرايين التاجية التي تزود القلب بالدم والأكسجين. 

    تكمن خطوة الشرايين ضيق وانسداد الشرايين التاجية في نقص تدفق الدم والأكسجين إلى عضلة القلب، ما يعرض المُصاب لمضاعفات خطيرة، مثل النوبات القلبية والجلطات الدماغية. 

    في هذا المقال، سنلقي نظرة على أعراض أمراض الشرايين التاجية وأسبابها، كما سنتحدث عن عملية تغيير الشرايين التاجية بشيء من التفصيل.

    أعراض أمراض الشرايين التاجية

    أعراض أمراض الشرايين التاجية هي مؤشرات حيوية يجب مراقبتها بعناية، حيث تكشف هذه العلامات عن مشكلات في القلب والأوعية الدموية تتطلب اهتمامًا فوريًا وعلاجًا مناسبًا، ومنها:

    ألم الصدر (أوجاع الصدر) 

    الألم أحد أكثر أعراض أمراض الشرايين التاجية شيوعًا، ويُصف عادةً بأنه ضغط أو شدّ في الصدر يمكن أن ينتقل إلى الذراعين أو الظهر.

    يمكن أن يكون هذا الألم حادًا أو خفيفًا، وقد يستمر لعدة دقائق أو ساعات.

    ضيق التنفس

    قد يشعر الأشخاص المصابون بمشكلة في الشريان التاجي بصعوبة في التنفس، خاصةً عند ممارسة النشاط البدني، ويُعدّ ضيق التنفس علامة على أن القلب لا يتلقى ما يكفي من الأكسجين.

    التعب الشديد 

    يمكن أن يكون التعب غير المبرر أو الشديد إحدى العلامات المبكرة لمشكلات الشرايين التاجية، ما يحد من قدرة المصابين على القيام بأي نشاط بدني أو حتى القيام بالمهام اليومية.

    الأزمة القلبية 

    يزيد انسداد الشريان التاجي التام احتمالية حدوث أزمة قلبية، والتي تشمل أعراضها ألم شديد في الصدر وضيق في التنفس وغثيان وقيئ ودوار.

    الدوخة والإغماء 

    قد يعاني بعض المرضى الدوخة المفاجئة أو فقدان الوعي؛ وذلك نتيجة نقص تدفق الدم إلى الدماغ، ويمكن أن تكون هذه الحالة خطيرة وتتطلب تقييماً طبيًا فوريًا.

    أسباب أمراض الشرايين التاجية

    تتعدد أسباب أمراض الشرايين التاجية، وتشمل:

    ارتفاع الكوليسترول:

    ارتفاع الكوليسترول في الدم من أهم عوامل خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية؛ إذ يُسهم في تراكم اللويحات الدهنية على الشرايين مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بتصلبها.

    ارتفاع ضغط الدم:

    يُؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة الضغط على جدران الشرايين، وقد يتسبب في تفكك جزء من اللويحات المتراكمة عليها فتسد مجرى الدم.

    التدخين:

    يُؤدي التدخين إلى تلف جدران الشرايين، ويُزيد من تراكم الترسبات الدهنية داخل الوعاء الدموي، ويُحد من تدفق الدم إلى عضلة القلب.

    السكري:

    يساهم السكري في ارتفاع مستويات السكر في الدم، ممّا يُسبب تلف جدران الشرايين وزيادة فرص تراكم الدهون والترسبات المختلفة بين خلاياها.

    السمنة:

    السمنة مضرة للجسم بالكامل، كما أنها تزيد من فرص الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وهي ما تزيد من احتمالية انسداد الشرايين.

    قلة النشاط البدني:

    يُساعد النشاط البدني على خفض ضغط الدم والكوليسترول وتحسين صحة القلب بشكل عام والعكس صحيح.

    التقدم في العمر:

    جدران الشرايين تصبح أضعف مع مرور الوقت والتقدم بالعمر، ممّا يجعلها أكثر عرضة للتلف وتراكم الترسبات الدهنية عليها.

    اتباع نظام غذائي غير صحي:

    تناول كميات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة، والملح، والسكر تزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.

    عملية تغيير الشرايين التاجية، سبيلك للنجاة من أعراض ومضاعفات المرض المهلكة

    عندما تصبح أمراض الشرايين التاجية متقدمة، وتعيق تدفق الدم إلى عضلة القلب، تصير عملية تغيير الشرايين التاجية التالفة (CABG) الحل الوحيد لإنقاذ حياة المريض، وهي عملية جراحية كبيرة تتطلب مهارات جراحية عالية وخبرة واسعة.

    في هذه العملية الجراحية المعقدة، يأخذ الطبيب وريدًا أو شريانًا من جزء آخر من الجسم، مثل الصدر أو الساق، ويوصله بالشريان التاجي المُصاب -في نقطة قبل وبعد الانسداد-.

    يُصبح هذا الوعاء الدموي الجديد بمثابة طريق بديل لتدفق الدم إلى عضلة القلب، ممّا يُساعد على تحسين وصول الأكسجين والغذاء للعضلة.

    الوقاية خير من العلاج

    تتوفر طرق فعّالة للوقاية من مرض الشرايين التاجية، إذ يمكن اتباع إجراءات بسيطة في الحياة اليومية للحد من مخاطر الإصابة بهذه الحالة الخطيرة.

     يُعد اتباع أسلوب حياة صحي والالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لخفض احتمالية تطور مرض الشرايين التاجية. 

    يمكن أيضًا الحد من عوامل الخطر، مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم ومستويات الكولسترول الضارة في الدم بواسطة تغييرات في النمط الحياتي. 

    بالإضافة إلى ذلك، مراجعة الطبيب بانتظام لفحص الصحة العامة وتقييم المخاطر الصحية المحتملة، مما يساهم في الكشف المبكر عن أي مشكلات قد تُصيب الشرايين والحصول العلاج المناسب في وقته.

    ختاماً

    مع الكشف المبكر والعلاج المناسب، يمكن للأشخاص المصابين بهذه الحالة عيش حياة طويلة وصحية، ولكن من المهم معرفة أعراض أمراض الشرايين التاجية، مثل ألم الصدر وضيق التنفس والتعب الشديد، وطلب المساعدة الطبية الفورية إذا ظهرت أي من هذه الأعراض.

    وأخيرًا، ننصح الجميع بإجراء فحوصات طبية منتظمة لمتابعة صحة القلب والكشف المبكر عن أي مشكلات.

    تواصل معنا للتعرف على مزيد من التفاصيل.

    0 Comments

    كتابة تعليق

    لن يتم نشر بريدك الالكتروني، الحقول المطلوبة محددة بالعلامة*